أحدث توقعات مؤشر التضخم الأميركي الحاسم بالنسبة للدولار والذهب

تنتظر الأسواققراءة التضخم الأميركية لشهر مايو بفارغ الصبر، وقبل صدورها بيوم سنستعرض أبرز التوقعات الخاصة بتقرير مؤشر التضخم الأميركي لشهر مايو وفقا لأحدث الإصدارات (اضغط هنا للمصدر)

تشير التوقعات الخاصة بتقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو إلى تراجع التضخم الإجمالي بفضل انخفاض أسعار الغاز، في حين يظل التضخم الأساسي (الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة) مرتفعا.

وهذا يعني أن القراءة القادمة ستكون قراءة حيادية بشكل كبير (وفقا لهذه التوقعات)، أي بعد قراءات ثلاث متتالية هزت الثقة بانخفاض التضخم.

حيث جاءت ثلاث قراءات متتالية مرتفعة قبل أن تنخفض القراءة الأخيرة في أبريل إلى 3.4%.

وفيما يلي أبرز توقعات تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو:

من المتوقع أن ينخفض مؤشر أسعار المستهلكين إلى 0.1% بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في أبريل.

بينما يتوقع استقرار مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي عند 3.4% في مايو.

أما على أساس المؤشر الأساسي على أساس سنوي فيتوقع أن يكون عند 3.5% منخفضة عن 3.6% السابقة.

ويبقى الأمر الوحيد القادر على دفع المؤشر للانخفاض هو أسعار الغاز التي انخفضت فعلا.

حيث قال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في شركة Interactive Brokers:

“لقد انخفضت أسعار البنزين والنفط بشدة في شهر مايو”.

أما محللو بنك أميركا فيرون أن التضخم قد يعاند الانخفاض بسبب ارتفاع أسعار السلع والملابس المستعملة في الشهر الماضي.

بينما يرون أن هذه الارتفاعات ستكون مؤقتة وستنخفض في القراءة التالية للقراءة التي ستصدر غدا.

وهو ما يشاركهم فيه محللو بنك جولدمان ساكس الذين يرون بأن التضخم سينخفض بفضل انخفاض التأمين على السيارات في الأشهر المقبلة، إضافة لأسعار بعض الخدمات الأخرى كالطيران والتسوق الالكتروني.

فيما تبقى أسعار المساكن هي الضاغط الأكبر على مؤشر التضخم نظرا لتأثر السوق بارتفاع التكاليف وخاصة أسعار الفوائد.

ووفقا لهذه التوقعات، فإن استقرار التضخم عند هذه المستويات، لن يعطي الفيدرالي الراحة الكافية للبدء بتخفيض الفوائد بشكل كبير أو في وقت أطول، خاصة وأن هذه القراءة تعني أن مؤشر التضخم الأميركي ما زال عند نفس المعدل الذي بدأ به هذا العام.

في النتيجة؛ 

هذا السيناريو يؤكد على أن الفيدرالي سيتمسك بالفوائد المرتفعة لفترة أطول وتحديدا حتى شهر سبتمبر المقبل ولكن بمقدار تخفيض بسيط.

وهو ما سيعطي دفعا للدولار للتماسك والصمود عند نفس المستويات الحالية أو الارتفاع بمقدار بسيط.

كما ينطبق السيناريو على الذهب الذي سيبقى مختبرا نفس المستويات السعرية حول 2300 دولارا مرتفعا أو منخفضا حولها.

مع ضرورة ملاحظة أن القراءة واجتماع الفيدرالي ستليهما قراءة التضخم الخاصة بالمنتجين، والتي إما أنها ووفقا لهذا السيناريو ستعزز ارتفاع الدولار أو تحد من ارتفاعه فقط.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً