معلومات غريبة وعجيبة جدا عن تقاويم الدول : دول لا تعيش معنا عام 2021

قد تظنُ بأن هناك اتفاقا عاما بين مختلف دول العالم على توحيد التواريخ، واستخدام التقويم الميلادي بشكل عام، إلّا أن هناك معلومات غريبة جدا عن تقاويم بعض الدول التي تمتلك تقاويم مختلفة تماما.


تستخدم معظم دول العالم التقويم الغريغوري الذي قدمه البابا غريغوري الثالث عشر بدلا من التقويم اليولياني، بحيث تبدأ السنة في الأول من كانون ثاني وتنتهي بآخر يوم من كانون أول.

ولكننا سنشير إلى معلومات غريبة وعجيبة جدا عن تقاويم الدول المختلفة عن التقويم التقليدي، بحيث تعيش هذه الدول في عام مختلف عن عام 2021.

معلومة غريبة عن تقويم الدول : تايلاند تعيش بعدنا بنصف قرن تقريبا
معلومات غريبة وعجيبة جدا : تايلاند تعيش بعدنا بنصف قرن تقريبا

أولا. تايلاند تعيش بعدنا بنصف قرن:

تستخدم تايلاند التقويم القمري البوذي بدلا من التقويم الغريغوري، وهو ما يجعل تايلاند تعيش في عام 2564 بدلا من عام 2021.

حيث يبدأ التسلسل الزمني في تايلاند من اللحظة التي حقق فيها بوذا السكينة وفق لمعتقداتهم.

ولكن تايلاند تستخدم التقويم الغريغوري أيضا، وذلك عندما يتم التعامل مع الأجانب في التجارة والمال.

معلومة غريبة عن تقويم الدول : اثيوبيا تعيش قبل العالم بثماني سنوات تقريبا
معلومة غريبة عن تقويم الدول : اثيوبيا تعيش قبل العالم بثماني سنوات تقريبا

ثانيا. أثيوبيا تعيش قبل ثماني سنوات من الآن بسبب تقويم الأسكندرية القديم:

قد تتعجب إذا أخبرتك بأن أثيوبيا ما زالت تعيش في عام 2013 في الوقت الذي نعيش فيه أحداثَ عام 2021.

بل ستضحك أكثر إذا علمت أن التقويم الأثيوبي يحتوي على 13 شهرا بدلا من 12 شهرا تقليديا.

حيث تمتلك 12 شهر بثلاثين يوما اعتياديا، فيما تمتلك شهرا قصيرا جدا يتكون من 5 أو 6 أيام فقط.

كما لا يبدأ يوم الأثيوبيين كأي يوم اعتيادي؛ حيث تبدأ الساعة الأولى ليومهم بشروق الشمس، على عكس ساعات العالم التي تبدأ بعد منتصف الليل.

معلومات غريبة وعجيبة جدا  : باكستان تعيش عام 1442 ولكن!
معلومات غريبة وعجيبة جدا : باكستان تعيش عام 1442 ولكن!

ثالثا. باكستان تعيش عام 1442 حسب التقويم الهجري ولكن!

يبدأ اليوم في باكستان عند غروب الشمس وليس عند منتصف الليل، وبداية الشهر لديها هو اليوم الذي يظهر فيه الهلال لأول مرة بعد الهلال الجديد.

حيث تستخدم باكستان التقويم الإسلامي لتحديد تواريخ الأعياد الدينية وكتقويم رسمي أيضا لها.

معلومات غريبة وعجيبة جدا  : معلومة غريبة عن الدول : ايران تعيش عام 1399 بسبب عمر الخيام
معلومة غريبة عن الدول : ايران تعيش عام 1399 بسبب عمر الخيام

رابعا. إيران تعيش الآن في عام 1399 بسبب شاعر!

تستخدم إيران وأفغانستان التقويم الفارسي، أو التقويم الهجري الشمسي، والذي تم انشاؤه من قبل مجموعة من علماء الفلك بما في ذلك الشاعر المعروف عمر الخيام.

كما يبدأ الأسبوع بيوم السبت وينتهي يوم الجمعة، فيما تعتبر الجمعة الأخيرة من نهاية الشهر عطلة رسمية.

معلومات غريبة وعجيبة جدا : الهند تعيش عام 1943
معلومات غريبة وعجيبة جدا : الهند تعيش عام 1943

خامسا. الهند تعيش في عام 1943:

تم إنشاء التقويم الوطني الموحد للهند منذ وقت ليس ببعيد وتم تقديمه في عام 1957؛ حيث يستند إلى حسابات Saka Era، وهو ما يجعلها تعيش في عام 1943 في عام 2021.

كما تمتلك الهند تقاويم أخرى تستخدمها قبائل هندية مختلفة؛ حيث تعود إلى بعض الآلهة لديهم.

 

اليابان عامها يعرّف بعهد وعصر امبراطورها

سادسا. اليابان عامها يستمر حسب حقبة امبراطورها أي أنها تعيش في عامها الثلاثين:

يوجد في اليابان تقويمان زمنيان، أحدهما يبدأ بميلاد المسيح والآخر التقليدي الياباني.

حيث يستند التقويم التقليدي إلى سنوات حكم الأباطرة اليابانيين، ويسمى كل تقويم باسم الامبراطور وشعاره.

فمنذ عام 1989، كانت هناك “حقبة من السلام والهدوء” التي تعود لعرش الإمبراطور أكيهيتو.

فيما سُميَّ العصر السابق لهذا العصر بحقبة “العالم المستنير”، والذي استمر لمدة 64 سنة.

إلا أن اليابانيين وفي معظم الوثائق الرسمية، يقومون باستخدام تقويمين:

أحدهما خارجي وفقًا للتقويم الغريغوري في تعاملاتهم التجارية، والآخر داخليا وفقًا للعصر الحالي في اليابان.

الصين: تعيش عام 4719 حسب تقويمها الصيني الذي يعود إلى ما قبل الميلاد

سابعا. الصين تعيش في عام 4719 !

يستخدم التقويم الصيني في كمبوديا ومنغوليا وفيتنام ودول آسيوية أخرى، ويبدأ ما قبل الميلاد.

حيث يبدأ التسلسل الزمني من التاريخ الذي بدأ فيه الإمبراطور هوانغدي حكمه عام 2637 قبل الميلاد ويستمر حتى الآن، وهذا يعني أن الصين تعيش عام 4719.

ويستند التقويم الدوري إلى الدورات الفلكية لكوكب المشتري والتي تستغرق 60 عاما، حيث يدور المشتري حول الشمس مرة كل 12 عاما وتكتمل دورته الواحدة مرة كل 5 دورات، وهذه هي العناصر الخمسة في التقويم الصيني.

وفي نهاية المقال، يمكننا ملاحظة أنه مهما اختلفت التقاويم المستخدمة في الدولة، إلا أن الاقتصاد والمال يوحد كلمتهم على تاريخ معين.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية