محلل: ارتفاع سعر الذهب قريبا عند هذه المستويات لهذه الأسباب الثلاثة

أشار ديفيد لينوكس محلل الموارد في شركة Fat Prophets لإدارة الصناديق لموقع CNBC، إلى احتمالية ارتفاع سعر الذهب عند مستويات جديدة لهذا العام.

حيث قال لينوكس:

“إن الذهب سيختبر ارتفاعات جديدة عند 2100 دولار للأونصة هذا العام”

أما عن العوامل التي يستند إليها لينوكس في توقع ارتفاع سعر الذهب لهذا العام، فقد كانا اثنين هما:

  • ضعف الدولار الأمريكي في ظل الأوضاع الاقتصادية والصحية الضبابية.

  • استمرار معدلات التضخم في الارتفاع، ومحاولات الحكومات للسيطرة عليه.

كما قال لينوكس:

“نعتقد بأننا سنرى اختبار سعر الذب عند أعلى مستوياته القياسية على الإطلاق على مدار عام 2022”.

بينما أضاف قائلا:

“لكن لا يمكننا أن نرى أنه يتجاوز ذلك بكثير بمجرد وصوله إلى هناك”.

يُذكر أن معدن الذهب قد أغلق عن مستويات قياسية في آب-أغسطس 2020، حينما سجل 2063 دولارا.

أما فيما يتعلق بتوقع انخفاض الدولار الأمريكي، فيتحدث لينوكس قائلا:

“كل المؤشرات الحالية سواء الصحية أو الاقتصادية تشير إلى امكانية انخفاض الدولار الأمريكي، على الرغم من أن ذلك لم يحدث بعد”.

ليؤكد على أن انخفاض الدولار الأمريكي سيمثل نعمة للذهب.

أما عن التضخم، فقد قال:

“إن التضخم في الولايات المتحدة يقترب من 6٪ – ارتفاعًا من حوالي 1٪”.

وأضاف:

“يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط ضد التضخم ويزيد في القيمة مع انخفاض الدولار، رغم أن ذلك لم يكن نمطا ثابتا بشكل دائم”.

بينما أشار إلى التوترات الجيوسياسية بين القوى العسكرية الكبرى، فقد اعتبرها لينوكس عاملا ثالثا.

حيث قال ديفيد لينوكس:

“إن التوترات الجيوسياسية بين القوى العسكرية الكبرى قد تؤدي أيضاً إلى ارتفاع أسعار الذهب في وقت أبكر مما كان متوقعاً”.

إلا أنه أشار إلى خطورة هذه القلاقل السياسية السيئة.

وختم قائلا:

“إذا حدثت كل الأمور السابقة، فسنرى تفاعل سعر الذهب بشكل كبير جداً، ومن المحتمل أن يصل 2100 دولار للأوقية عاجلاً وليس آجلاً”.

مجدي النوري محلل أسواق مالية ومختص في التحليل الاقتصادي والمالي، يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 16 عامًا في مجال تحليل الأسواق، مع تركيز خاص على التحليل الأساسي للاقتصاد والأسواق المالية، وقد عمل مع جهات رقابية حكومية ومؤسسات مصرفية ووسائل إعلام عالمية في إعداد المحتوى والتحليل الاقتصادي.